عائلة سورية لاجئة إلى ألبرتا تستعد لجني محصولها الأول

سي بي اس – كندا
يمضون يوميا” في طريقهم إلى قطعة أرض واقعة قرب المطار تبرعت بها الدولة ليزرعوها.
وصلت هذه الأسرة السورية لاجئة إلى كندا و قد بدؤوا العمل في أرض زراعية قرب كالغاري. و هذا هو المحصول الأول جاهز تقريبا”. فهم اليوم يبحثون عمن يزيد شراء محصولهم.
تقول عائشة البالغة من العمر 6 سنوات بأنها تحب ري شتلات الفجل في أرض عائلتها. فهي سليلة عائلة من الفلاحين و ترعرع والدها بين الحقول في سورية.
و قد وجدت العائلة المكونة من ثلاثة أطفال نفسها لاجئة و من ثم إعيد توطينها في كندا و لاقوا أنفسهم يفلحون الأرض من جديد.
و يقول الأب عن عمله: “عمل عمل…. كل يوم” و تنتقل العائلة يوميا” إلى قطعة الأرض التي حصلوا عليها بتبرع من الدولة في آذار الماضي. و يبقى هنالك بعض العوائق من كل بد.
و ينهمك أفراد العائلة بتعلم اللغة الانكليزية كما أنهم غير معتادين على تربة ألبرتا الزراعية. و بالرغم من ذلك كله فقد انتجوا من مساحة نصف هكتار خضروات صغيرة و 2000 رأس من الخس.
لكن بيرز السؤال هنا: “من سيأكل كل هذا المحصول؟” و هم لا يعرفون الإجابة بعد.
و قال سام من مجموعة دعم اللاجئين السوريين ضاحكا”: “لا أدري كيف سنصرف هذا المحصول” فقد ساعد سام العائلة على الاتصال بالجهات المعنية لكنه لا يدري بالتحديد أي المتاجر قد تهتم بشراء مثل هذا المحصول. و أردف قائلا”:”نأمل أن يأتي شخص مهتم بالمحصول فيشتريه دفعة واحدة” و قال رب العائلة بأنه و بصدر رحب مستعد للتبرع بالمحصول هذه السنة. لكنه يتطلع إلى التعلم من المجتمع المحلي اكثر و أن يجلب أنظمة ري أفضل و بذلك يستطيع تطوير نفسه.
و علق سام بأن رب العائلة هذه يأمل إيجاد موطن مستقر لعمله هذا، كأن يؤسس لمزرعة فيها اسطبل و لها علاقات بالسوق. فهذا المزارع السوري يحب الفلاحة و هنالك كثر من القادمين السوريين الجدد مستعدون لمساعدته.