منتسبو داعش قاصرون في فهمهم للعقيدة الإسلامية السمحاء

 

الاندبندنت: ترجمة فيتو بوست

 

كشف تقرير الدراسة التي أجرتها الأمم المتحدة عن داعش بأن المنتسبين لها ينقصهم وجود المعنى في حياتهم. و بذلك غدت مناطق حرب داعش ملفتتة لهم.

كشف التقرير الذي تناول الجوانب الأخلاقية و الاجتماعية و الاقتصادية في حياة منتسبي داعش أنهم قد ترعرعروا في بيئات مهمشة و كانوا أيضا” قد تعرضوا لسوء الأحوال المعيشية أو أنهم لم ينالوا حظهم كما يتطلعون في سوق العمل.

كما أضاف التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لمحاربة الإرهاب بأن فهمهم العقيدة الإسلامية و الجهاد قاصر. .كما أنهم يأخذون الأمور الدينية بظواهرها و قشورها و ليس بعمقها. علاوة على أن بعضهم من الذين تركوا داعش و فروا عائدين لم يكونوا يعرفون أدنى فروض و واجبات الصلاة او الوضوء.

و كان معظمهم يتعاملون مع الناس بفهمهم الملتوي للعقيدة الإسلامية. و تناولوا الحياة من منطلق تحقيق العدالة و رد الظلم و ليس من منطلق تقوى الله و اتقاء حدوده و ما حرم الله كما ذكر واضعو التقرير الذي جمع شهادات 43 شخصا” من 12 دولة.

 

و على الرغم من تقديم هيئة البحث مناشدة لكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة،د للمسشاركة، إلا أن سبع دول فقط هي التي قبلت بالمشاركة في الدراسة و هي ثلاث دول أوربية و أربع من الدول العربية.

و كان نجاح داعش يعتمد في استقطاب الشباب المحتقن من عاثري الحظ في الحياة ممن لم تسمح لهم الأحوال المعيشية بالنجاح. و بالتالي قدموا لهم الوعود المالية و غيرها من الإغراءات وصولا” للنساء و البيوت و الامتيازات.

و قد أكد المشاركون في عينة البحث بأن اوهامهم تكسرت على صخرة واقع حال هذه المنظمة الإرهابية. إذ أن الوعود كلها لم تكن سوى سراب مؤقت. و مع واقع انحسار داعش نرى اليوم كيف أنها أمرت مع انسداد المنافذ إلى مناطق سيطرتها الجهاديين أن يضربوا في عمق بلدان في أوربا و غيرها. و قد تناول التقرير الخوف من ارتداد الهجمات على الرقة وبالا” على الدول العربية و الغربية في مسألة تدفق الجهاديين بصورة أو بأخرى لضرب مصالح دول التحالف لمحاربة داعش و غيرها من الدول التي أسهمت بالأمر.

و قد خلص التقرير إلى أمور قد تساعد في فهم جذور توجه الشباب إلى مثل هذه الأفكار المتطرفة و قد يسهم في وضع الدول لاستراتيجيات جديدة ضد التطرف.