سبقتها توتال وبيجو وسيتروين واليوم رينو توقع صفقة عظمى مع الايرانيين

وول ستريت جيرنال- ترجمة فيتو بوست

 

كان المدير المسؤول عن التنافسية في شركة رينو للسيارات تيريه بولوريه قد اجتمع بمدير شركة ايدرو الايرانية للسيارات منصور معظمي في طهران الإثنين، و تم الاتفاق على ان تتحد مع رينو  في جسم واحد لانتاج 150 الف سيارة في إيران وحدها.

و قد كان صانع السيارات الفرنسي رينو قد أطلق مشروع معمل رينو في إيران لإنتاج تلك الكمية كل سنة، وكانت هذه أحد الإشارات التي تعمق الأعمال و العلاقات التجارية الغربية مع طهران في رفع العقوبات.

و كانت رينو قد صرحت الاثنين بأن المصنع سيكون شركة متضامنة مع الشركة الإيرانية إيدرو و شركة بارتو نيغن حسبما أوردت وكالة أنباء الجمهورية الإسلاميةو ستخلق هذه الصفقة 3000 فرصة عمل و ستقوم رينو بتوفير خدمات التوزيع والبيع وخدمات الصيانة، حسب وكالة الأنباء.

ولدى رينو استطاعة إنتاج لتركيب 200 ألف سيارة في السنة في إيران وحدها وذلك قبل إبرام الصفقة الجديدة. لكن توسعة المشروع قد تباطأت بسبب فرض العقوبات على إيران قبل التوصل للاتفاق النووي. وقد توصلت شركات أوربية أخرى مثل الألمانية سيمنز و آ.جي و الفرنسية توتال إلى إبرام صفقات كبرى في إيران منذ ان تم رفع العقوبات عنها.

وأتى هذا كله في تحد واضح لإدارة ترمب التي تدفع لفرض عقوبات جديدة على إيران لمناقشتها بسبب برنامجها للصواريخ البالستية. وفي مطلع العام 2016 كانت القوى الكبرى و الأمم المتحدة قد رفعت العقوبات عن طهران، تلك التي استهدفت الحد من البرامج الصاروخية لطهران و نوعها من تصنيع الأسلحة النووية بعد أن استجابت طهران والتزمت بالشروط الأولية للاتفاق في العام 2015.

وقالت توتال الفرنسية الشهر الفائت بأنها ستوقع صفقة بقيمة مليار دولار للاستثمار في حقول غاز الإيرانية كجزء من شراكة مع الشركة الوطنية الصينية البترول. وعقب رفع العقوبات بوقت قصير كان الصانع الفرنسي بيجو قد أطلق صفقة راسمالها 400 مليون دولار بالشراكة مع إيران خودرو. وهي أكبر مصنع السيارات في إيران، وتهدف هذه الصفقة إلى إنتاج 200 ألف سيارة في السنة. وكانت سيتروين أيضا قد وقعت صفقة ب 300 مليون دولار مع شركة سايبا.