العمل الخيري يفرض حضوره على PROJECT RUNWAY ME

كانت الحلقة الثالثة من برنامج Project Runway ME متميّزة على العديد من المستويات. فقد حلّت النجمة نجوى كرم ضيفة على هذه الحلقة حيث طلبت من المشتركين أن يستوحوا من رسوم أطفال “مركز سرطان الأطفال في لبنان”.

في هذه الحلقة، تنافس المشتركون كالعادة أمام لجنة التحكيم المؤلفة من رئيسها المصمم اللبناني–العالمي إيلي صعب، وعارضة الأزياء والإعلامية التونسية-الإيطالية عفاف جنيفان، والنجمة المصرية العربية يسرا، بالإضافة إلى ضيفة الحلقة النجمة اللبنانية نجوى كرم التي فاجأت المشتركين بزيارتها لـ”مركز سرطان الأطفال في لبنان”، حيث كانوا يمضون وقتهم بالتواصل مع الأطفال ويستعيدون روح الطفولة، ويشعرون بمعاناتهم وألمهم ويعطونهم أملاً بحياة أفضل في المستقبل وأن يتمكّنوا من الانتصار على المرض. وعلّقت نجوى كرم بالقول إن “التحدّي الأحلى هو الذي يعطي الأمل بغد أفضل، خصوصاً مع الأطفال المصابين بهذا المرض”، فيما اعتبرت ريم فيصل أن ما يواجهه المشتركون في هذه الحلقة هو أحد أصعب التحديات.

أمضى كل مشترك الوقت مع أحد الأطفال الذين طُلب منهم أن يعبّروا عن أحلامهم وأن يرسموا ما في بالهم على الورق، قبل أن تنضمّ إليهم مقدمة البرنامج فاليري أبو شقرا والمستشارة (Mentor) ومصمّمة الأزياء السعودية ريم فيصل لتخبرهم عن التحدّي المطلوب منهم، وهو تقديم تصميم يناسب المرأة العصرية على أن يكون مستوحى من رسوم الأطفال.

بعد ذلك، وقف كل مشترك من المشتركين الستة ليشرح تصميمه، واعتبرت اللجنة أن المشتركين الذين قدّموا أفضل 3 تصاميم هم: ميخائيل شمعون، وزبيدة عكاري، وساهر عوكل، قبل أن يُعلن عن فوز ساهر في المنافسة ويحصل على الحصانة التي تحميه من المغادرة في الأسبوع المقبل، فيما انتهت رحلة نورة العبد الله من الكويت، وغادرت البرنامج. وسيقع على عاتق “MBC الأمل” بيع التصاميم الثلاثة الأفضل بالمزاد العلني على أن يعود ريعها لمركز سرطان الأطفال.