شاشة منحنية أكثر وضوحاً بذاكرة وسعة تخزين أكبر وقدرات تصوير وترجمة فورية أعلى ذكاء.. هاتف «مايت 10 برو» تصميم متفوق بتقنيات الذكاء الصناعي

بعد إطلاق هاتف «مايت 10» بداية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أطلقت «هواوي» إصداراً مطوراً من الهاتف في نهاية الشهر اسمه «مايت 10 برو» Mate 10 Pro، يتميز بشاشة أكبر قطراً وأكثر وضوحاً، وتصميم مختلف، وسماكة ووزن أقل، مع مقاومته المياه والغبار وتقديم ذاكرة وسعة تخزين أكبر. ويعتبر الهاتف من أفضل ما أطلق هذا العام، وهو ينافس أحدث هواتف «سامسونغ» و«آبل» و«غوغل». واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف، ونذكر ملخص التجربة.

– تصميم مطور

سيلاحظ المستخدم جمال تصميم الهاتف فور حمله، ذلك أنه يدمج الزجاج المصقول مع الألمنيوم، خصوصاً أن الجهتين الأمامية والخلفية مصنوعتان من الزجاج. وسيلاحظ المستخدم كذلك أن مكان مستشعر البصمة قد تغير من الجهة الأمامية (كما هو الحال في إصدار «مايت 10») إلى الخلفية، وذلك لتقديم المزيد من المساحة في الجهة الأمامية لصالح الشاشة المنحنية الأكبر، والتي يبلغ قطرها 6 بوصات. وبالحديث عن الشاشة، فقد أصبحت أطرافها تصل إلى طرف الهيكل بشكل أكثر من السابق، الأمر الذي يعني صورة تشغل معظم المنطقة الأمامية ومن الجانبين. ونظراً إلى أن قطر الشاشة أصبح أكبر من السابق، فيمكن لأصحاب الأصابع القصيرة أو الأيدي الصغيرة التفاعل مع الهاتف بيد واحد بكل سهولة، وذلك بتحريك إصبعهم على الشريط في المنطقة السفلية لتظهر للمستخدم منطقة خاصة تسمح له التفاعل مع الهاتف بالكامل بيد واحدة. ويمن تفعيل أو إيقاف عمل هذه الميزة من قائمة الإعدادات.

– ذكاء صناعي متقدم

ويستخدم الهاتف أول معالج في العالم يقدم وحدة خاصة بالذكاء الصناعي Neural Processing Unit NPU للأجهزة المحمولة تزيح الضغط عن المعالج الرئيسي وترفع الأداء، لتستطيع تقديم مستويات كفاءة تتجاوز 50 ضعفاً وأداء أفضل بـ25 ضعفاً مقارنةً بالأجهزة الأخرى. وتركز هذه الوحدة على تطوير تجربة التصوير ورفع مستويات الأداء وخفض استهلاك البطارية، وسيستفيد المستخدم منها في نمط التصوير من خلال خاصية التعرف على المشاهد وعناصر الصورة، ولتعرف ما إذا كان يرغب في تصوير أزهار أو منظر عام أو شخص أو حيوان أليف أو طعام، ليعدل النظام الإعدادات في أقل من ثانية واحدة من توجيه الكاميرا نحو العنصر المستهدف.

ويستطيع الذكاء الصناعي كذلك تكبير الصورة دون فقدان الدقة، مع سهولة تصوير الأجسام المتحركة بسرعة. ويمكن من خلال هذه التقنية الحصول على صور تبدو كأنها من تصوير محترف تصوير، حتى لو لم يكن لدى المستخدم أي دراية في عالم التصوير. وتستخدم الوحدة معالج إشارات الصور Image Signal Processor لتعزيز هذه الإمكانات.

كما يستطيع نظام الذكاء الصناعي المساعدة في الترجمة الفورية للنصوص لتقديم ترجمة تفاعلية أسرع وأكثر دقة من خلال توجيه الكاميرا نحو النصوص المراد ترجمتها، لتتم العملية فوراً حتى لو لم يكن هناك اتصال بالإنترنت للترجمة السحابية. وسيراقب نظام الذكاء الصناعي كيفية تفاعل المستخدم مع هاتفه ونزعات العمل لتحديد الموارد اللازمة قبل طلبها، مثل معرفة أن المستخدم يتفاعل مع الآخرين عبر تطبيقات الدردشة الفورية ومن ثم يشاهد عروض «يوتيوب» بكثافة، ليُشغّل الهاتف تطبيق «يوتيوب» في الخلفية ويجهز وحدة الاتصال بالإنترنت لتعمل بسرعات عالية في أثناء الدردشة، وذلك ليحصل المستخدم على تجربة أكثر سرعة في كل مرة يقوم بها بأموره اليومية. ويمكن استخدام هذه التقنية لتشغيل تطبيقات تحرير الوثائق والبريد الإلكتروني في الخلفية لدى قراءة رسالة إلكترونية تحتوي على ملف مرفق يمكن للمستخدم أن يفتحه، دون أن يشعر بأي بطء في أي لحظة.

– مزايا مفيدة

ويدعم الهاتف ميزة ربطه بأي شاشة أو تلفزيون من خلال منفذه القياسي ليتحول إلى كومبيوتر محمول دون الحاجة إلى استخدام أي ملحقات إضافية (يحتاج هاتفا «سامسونغ غالاكسي إس 8» و«سامسونغ غالاكسي نوت 8» إلى شراء ملحق خاص اسمه «ديكس» DeX لوصله بالهاتف وبالشاشة لتفعيل هذه الميزة)، وذلك لتسهيل عملية التفاعل مع أعمال المستخدم أينما كان، خصوصاً في أثناء السفر والتنقل. ويمكن من خلال هذه الميزة التفاعل مع التطبيقات والملفات على سطح مكتب ومن خلال نوافذ متعددة باستخدام لوحة مفاتيح وفأرة لاسلكيتين تتصلان بالهاتف من خلال تقنية «بلوتوث» بكل سهولة.

ويستخدم الهاتف كذلك نظام عدسات من شركة «لايكا» الألمانية المتخصصة بالبصريات مع استخدام عدسات من نوع SUMMILUX – H تدعم مؤثرات «بوكيه» Bokeh (أثر جميل للصور يظهر في حال عدم التركيز على جانب الصور بشكل كبير) المدعومة بالذكاء الصناعي. كما يدعم الهاتف تشغيل شريحتي اتصال في آن واحد عبر شبكات الجيل الرابع للاتصالات لزيادة سرعة التحميل من الإنترنت، وليس شريحة واحدة عبر شبكات الجيل الرابع، والشريحة الثانية بسرعات اتصال أقل كما هو الحال في العديد من الهواتف الأخرى. أضف إلى ذلك أن الهاتف يقدم أسرع اتصال بشبكات 4.5G ويستطيع البدء بتشغيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K في ثوانٍ قليلة (في حال دعم شبكة مزود الاتصال لهذه السرعات العالية).

ويدعم الهاتف كذلك تقنية الشحن فائق السرعة SuperCharge للبطارية التي تبلغ قدرتها 4000 ملي أمبير في الساعة، مع نظام إدارة للبطارية مدعوم بالذكاء الصناعي لتسريع شحن البطارية وخفض شدة الطلب عليها وزيادة فترة استخدامها قدر المستطاع. ويمكن شحن بطارية الهاتف بنسبة تصل إلى 20 في المائة في غضون 10 دقائق فقط، وإلى 58 في المائة في غضون 30 دقيقة.

– مواصفات تقنية

يستخدم الهاتف شاشة تعمل بتقنية OLED فائقة الوضوح وبقطر 6 بوصات تعرض الصورة بدقة 2160×1080 وبكثافة تبلغ 402 بكسل في البوصة الواحدة، وتدعم تقنية المجال العالي الديناميكي 10 High Dynamic Range HDR10 لرفع جودة ألوان عروض الفيديو والصور. ويقدم معالج «كيرين 970» ثُماني النواة (4 أنوية تعمل بسرعة 2,4 غيغاهرتز و4 أخرى بسرعة 1,8 غيغاهرتز، وفقاً للحاجة) شريحة معالجة الرسومات من نوع «مالي جي 72» Mali G72، ووحدة معالجة رسومات تتكون من 12 نواة، ووحدة تشغيل عصبية ومعالج إشارات الصورة. ويستخدم الجهاز 6 غيغابايت من الذاكرة للعمل و128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، ولكن لا يمكن إضافة المزيد من السعة التخزينية من خلال بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي».

وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 20 و12 ميغابكسل (تتخصص كاميرا في التقاط ألوان غنية بينما تلتقط الثانية الصور بالأبيض والأسود بدقة عالية جداً، ليتم دمج أفضل العناصر من كل صورة مباشرة بعد الالتقاط بهدف الحصول على صورة ملونة ذات تفاصيل أكثر مما كان ممكناً في السابق)، وهي تستطيع تعديل البعد البؤري والتركيز على العناصر باستخدام تقنية الليزر، مع استخدام فلاش «إل إي دي» ثنائي للحصول على ألوان أفضل في ظروف الإضاءة المنخفضة، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 8 ميغابكسل. وتدعم الكاميرات تثبيت الصورة بصريا Optical Image Stabilization مع استخدام فتحة عدسة تعتبر الأكبر في العالم بقياس f-1.6 لالتقاط المزيد من الضوء في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتستطيع الكاميرا التعرف على الابتسامات والأوجه والتقاط الصور البانورامية العريضة، مع تقديم تحكم كامل لمحترفي التصوير بإعدادات الكاميرا للحصول على اللقطات الفنية المرغوبة.

كما يدعم الهاتف تقنيات «واي فاي» و«بلوتوث 4,2» وتقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، مع تقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة، واستخدام السماعات الرأسية من خلال منفذ «يو إس بي تايب – سي». ويعمل الهاتف بواجهة الاستخدام الجديدة والمبسطة EMUI 8.0 ونظام التشغيل «آندرويد 8,0» الملقب بـ«أوريو». وتبلغ سماكة الهاتف 7,9 مليمتر ويبلغ وزنه 178 غراماً وهو مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعيار IP67. ومتوافر في المنطقة العربية بألوان الرمادي والأزرق والبني بسعر 2599 ريالاً سعودياً (نحو 693 دولاراً أميركياً).

– منافسة مع الأفضل

لدى مقارنة «مايت 10 برو» مع «آي فون 10»، يتفوق «مايت 10 برو» في قطر الشاشة (6 مقارنة بـ5,8 بوصة) والمعالج (دعم الذكاء الصناعي)، والذاكرة (6 مقارنة بـ3 غيغابايت)، والكاميرتين الخلفيتين (20 و12 ميغابكسل، مقارنة بـ12 ميغابكسل) والأمامية (8 مقارنة بـ7 ميغابكسل) ودعم شريحتي اتصال، والبطارية (4000 مقارنة بـ2716 ملي أمبير في الساعة). ويتفوق «آي فون 10» في السماكة (7,7 مقارنة بـ7,9مليمتر) والوزن (174 مقارنة بـ178 غراماً).

وبالنسبة إلى المقارنة مع «غالاكسي نوت 8»، نجد أن «مايت 10 برو» يتفوق في المعالج (دعم الذكاء الصناعي واستخدام 8 أنوية مقارنة بـ6 أنوية)، والكاميرتين الخلفيتين (20 و12 ميغابكسل، مقارنة بـ12 و12 ميغابكسل)، والبطارية (4000 مقارنة بـ3300 ملي أمبير في الساعة)، ونظام التشغيل («آندرويد 8,0» مقارنة بـ«آندرويد 7,1,1»)، والسماكة (7,9 مقارنة بـ8,6 مليمتر)، والوزن (178 مقارنة بـ195 غراماً)، ويتفوق «غالاكسي نوت 8» في قطر الشاشة (6,3 مقارنة بـ6 بوصات).