نقشات كلاسيكية وحضور أنثوي طاغٍ.. RED VALENTINO لما قبل خريف 2018

يبدو أن تصاميم الأزياء الراقية لا تنفصل عن الحركات والتيّارات التي تنادي بحق المرأة في مساواتها مع الرجل.

بيير باولو بيتشيولي قدم آخر مجموعاته لما قبل خريف 2018 لكل سيدة ليعزز قوتها وأنوثتها في آن واحد.

استمدّ المصمّم إلهامه من حق المرأة في التصويت، فالحركة النسوية التي وصل من خلالها صوت المرأة ومطالبتها بحقوقها في القرنين التاسع عشر والعشرين تجسّدت من خلال تصاميم الفساتين التي كُرّست للمرأة الواثقة من نفسها والقوية، لم يخصّص المصمّم ابتكاراته في المجموعة الجديدة للمرأة التي تخلو من الأنوثة، حيث ركز على السمات الناعمة والأنثوية الرقيقة، فبالنسبة له الأنثى الواثقة من نفسها هي ذاتها المثيرة الرقيقة.

امتازت التصاميم بالألوان الحيادية الأساسية، بين البيج والأبيض والقصات الكلاسيكية المثالية. لطلاتك اليومية أو حتى المسائية نسّقي التنانير المكسّرة الشفافة أو المخملية اللماعة، نراها في غاية الأناقة. لفتتنا أيضاً الفساتين الهدلة البوهيمية المسترخية.

إذا ما تأمّلتِ أزياء “رد فالنتينو” سرعان ما تلاحظين معنا أن النقشة المقطعة الكلاسيكية من الأبرز لعام 2018. عام 2017 كان بدوره حافلاً بهذه النقشة، حيث كنا قد رأينا الشخصيات المؤثرة تتزيّن بها، للمسة تجديدية عمل المصمم على تنسيق الفساتين المزدانة بالورود مع المعطف بالنقشة الكلاسيكية المقطعة مع الحرص على اتسام كلتا القطعتين بالألوان ذاتها لخلق التوازن.

قدم فالنتينو مجموعة متنوعة من الملابس بدءاً من التنانير والسراويل القصيرة والكنزات اللافتة مروراً بالمعاطف والسترات المميزة، وصولاً إلى الفساتين القصيرة المثيرة وتلك الطويلة الساحرة، فبالنسبة للعلامة هذا التنوّع الذي تتبنّاه السيدة في أزيائها يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من جمال إطلالتها وسحر شخصيتها وقدرتها على التكيّف.