نجوم تنبّأت أدوارهم بنهايتهم…ماتوا في الواقع كما ماتوا على الشاشة

قد تكون الصدفة أو القدر نصيب هؤلاء النجوم الذين ماتوا بنفس الطريقة التي قضوا فيها بأدوارهم على شاشة التلفزيون.

في مراجعة تاريخية دقيقة سنلاحظ أن عدداً لا بأس به من النجوم رحلوا تماماً بطريقة مشابهة لدورهم في فيلم ما… لا بل أكثر من ذلك، فبعضهم توفي تماماً مثل آخر دور قام بتمثيله في حياته.
ناهد شريف ماتت 3 مرات بالسرطان ..وهكذا رحلت!
جسدت الراحلة ناهد شريف أكثر من 4 أدوار في السينما كانت نهايتها بهم الموت بالسرطان وهذا ما حصل معها بالواقع.

في فيلم “بائعة الهوى” تصاب بداء السرطان بعدما كانت فتاة ممتلئة بالحياة والفرح والحب. لكن بعد إصابتها بمرض خبيث يبتعد معظم الناس عنها لتموت وحيدة.

وبعد معاناة طويلة وبقائها وحيدة داخل مستشفى العسكري بالقاهرة، وتوقف زملائها عن زيارتها، وكذلك غدر زوجها اللبناني “إداورد بانوسيان” بها، ماتت ناهد وحيدة في العام 1981.
سعاد حسني
في إحدى المشاهد من فيلم “موعد على العشاء” مع حسين فهمي، وبينما كانت تقود سيارتها في إحدى شوارع القاهرة، تشاهد سعاد حسني خادمة تحاول رمي نفسها من الشرفة وقد تجمهر الناس حولها.

وهي تشاهد الخادمة تتخيل نفسها مكانها وبأنها تسقط على الأرض، هذا المشهد أصبح واقعياً بعد 20 سنة من تصويرها الفيلم حيث قضت في العام 2001 بعد سقوطها من شرفة شقتها في لندن ليبقى رحيلها لغزاً بين الإنتحار أو القتل.

ميمي شكيب إنتهت حياتها مثل خاتمتها في “ذهب”
في منتصف الخمسينات قامت الممثلة المصرية القديرة ميمي شكيب بدور إمرأة شريرة ضمن أحداث فيلم “ذهب” حيث كانت نهايتها عبر رميها من الشرفة من قبل رجال العصابة التي تعاونت معهم.

أما بعيدداً عن الشاشة، فقد تم القبض على ميمي شكيب على أرض الواقع، بتهمة تسهيل وإدارة شبكة دعارة عام 1973 ودخولها السجن.

بعد إعلان براءتها، دخلت في حالة نفسية صعبة جداً وتدهور وضعها المادي، إلى أن وجدت نفسها في مصح نفسي عام 1983.

لكن حين قررت كتابة مذكراتها وفضح رجال المخابرات المصرية، تم التخلص من ميمي شكيب عبر رميها من شرفة المصح!

نهاد قلعي مات بسبب شخصيته الشهيرة “حسني البوراظان”
إشتهر الممثل السوري الكوميدي نهاد قلعي طوال سنوات عمله في السينما والتلفزيون بشخصية “حسني البوراظان” المغلوب على أمره، والرجل الطيب البسيط الذي يعاني من مقالب دريد لحام “غوار الطوشي”.

في مسلسل وفيلم “صح النوم” يتعرّض حسني للضرب المميت من فتوة حارة “كل من إيدو الو” بسبب تصرفات غوار التي يدفع ثمنها “حسني”.

في العام 1991 يشاء القدر أن تكون نهاية نهاد قلعي داخل مقهى في حي باب توما وبحضور دريد لحام والصحافي اللبناني الراحل جورج إبراهيم الخوري.
بحسب تفاصيل الواقعة فإن دريد لحام غادر قبل دقائق ليبقى قلعي والخوري سوياً. وعندما نفدت سجائر الأخير طلب من النادل سجائر.

لم يستجب لطلبه ما أثار غضب قلعي، وإذ برجل يجلس مع رفاقه على طاولة مجاورة نادى بصوت ساخر “بورظان بدك سجاير؟ تعال خد من عندي” ليجيبه الأخير بغضب ” ما بدي من حدا سجاير بعدين أنا عندي اسم معروف تناديني به ياحمار”.

هذه الجملة كان سبب هجوم الرجال عليه وضربه بكرسي أدخلته في غيبوبة لأشهر، ثم أصيب بشلل كلي قبل مفارقته الحياة بعد سنة.

عصام بريدي مات بحادث في مسلسله قبل ساعات من موته الفعلي
في العام 2015 وعند عودته من سهرة مع زملائه الممثلين في مسلسل “علاقات خاصة” وفيما كان يقود سيارته الرياضية بسرعة متوجهاً إلى منزله في إحدى البلدات اللبنانية فقد الممثل عصام بريدي سيطرته على السيارة التي سقطت من أعلى الجسر وإرتطمت بساتر حجري أدى لمقتله فوراً.

هذه النهاية المأساوية تطابقت تماماً مع نهاية دوره في مسلسل “علاقات خاصة” حيث توفي بذات الطريقة قبل ساعات من عرض الحلقة.