نيكاراغوا.. في هذه الجزيرة المخفية يكمن مستقبل السياحة الصديقة للبيئة

 

هل تخيلت يوماً أن تكون نيكاراغوا على قائمة وجهاتك السياحية المقبلة؟ لا تستغرب! إذ باتت الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى اليوم تشق طريقها إلى أعلى قائمات الوجهات السياحية، لا سيما في مجال السياحة “الخضراء” الصديقة للبيئة!

 

في العقدين الماضيين، بذلت نيكاراغوا جهوداً عدة من أجل ترسيخ السلام وتنمية السياحة الدولية، حتى أصبحت تعتبر اليوم إحدى دول أمريكا الوسطى الآمن لاستقبال السياح، بحسب مؤشر السلام العالمي لعام 2017.

ويعتبر “إميرالد كوست،” أو “الساحل الزمردي،” من بين أنقى سواحل المحيط الهادئ التي لم يمسها التلوث البشري، فضلاً عن تميزها أيضاً بالغابات الاستوائية الكبيرة، والتي تلعب دوراً أساسياً في تحسين الاقتصاد في أفقر دولة بأمريكا الوسطى.

بالنسبة للمسافرين الذين قررّوا المغامرة والتخلص من الصورة النمطية القديمة لنيكاراغوا، فبوسعهم الاستمتاع بشواطئ هادئة وغابات نضرة، تنتشر فيها المنتجعات المحلية الفاخرة التي تحرص على سلامة البيئة المحيطة وتُدرج مفهوم الاستدامة بين أهم أهدافها.

كما يعتبر “الساحل الزمردي” إحدى الوجهات الوحيدة والقليلة في العالم التي تشهد رياحاً بحرية لأكثر من 300 يوم في السنة – وذلك بفضل وقوعها بين أكبر بحيرة في أمريكا الوسطى وشواطئ المحيط الهادئ – ما يجعلها وجهة مثالية لمحبي ركوب الأمواج.

وقد شهدت نيكاراغوا مؤخراً، تقدماً سياسياً واقتصادياً وسياحياً، ليجذب “الساحل الزمردي” عدداً كبيراً من السياح، لا سيما الأثرياء منهم. ومنذ ذلك الحين، ازداد انتشار الفنادق وأماكن الإقامة الفاخرة التي حرصت على حماية البيئة الطبيعية، واعتماد مفهوم الاستدامة كأحد أولوياتها.