أناقة وفخامة فيرساتشي

أحد أشهر الأسماء في عالم الموضة والأزياء هو اسم فيرساتشي، الذي اشتهر على يد جياني فيرساتشي، الذي قُتل على يد مختلّ عقلياً في عام 1997، والذي حملت الراية من بعده أخته دوناتيلا ليستمرّ اسم العلامة الأبرز في عالم الكوتور والأزياء متألقاً وفخماً حتى الآن.

اشتهر جياني بذوقه وتصاميمه الجريئة وغير التقليدية، لا فقط في تصاميمه للأزياء، بل أيضاً في أحد أشهر منازله، الذي يمكنك الآن تمضية عطلة مشوّقة فيه، بعد تحويله إلى فندق مذهل.

المبنى المكوّن من ثلاث طبقات، شُيّد في الأصل عام 1930 على يد المعماري آلدن فريمان، وريث إحدى أكبر ثروات البترول في ذلك الوقت، على أن يكون مجمعاً سكنياً يجمع شقق متعددة.

وفي عام 1992 اشترى جياني المبنى بسعر 2.95 مليون دولار، بالإضافة إلى الفندق المجاور، فندق ريفير، بسعر 3.7 ملايين دولار، لينفق 32 مليون دولار على عملية تجديدات شاملة، تضمّنت هدم مباني الفندق، لإتاحة مساحة كافية لحمّام السباحة الخاص بالمنزل، وإضافة حديقة، وجناح جنوبي للمنزل.

وتضمّنت أيضاً عملية التجديدات، تحويل الشقق الأربع والعشرين في المنزل الرئيسي إلى 10 أجنحة واسعة، بالإضافة إلى جناحين إضافيين في الجناح الجنوبي. وتضمنت تلك الأجنحة المذهلة التصاميم والجداريات، الجناح الذي أقامت فيه أخته دوناتيلا.

كذلك تضمنت التجديدات المذهلة التي قام بها جياني إضافة بلاطات من الذهب عيار 24 قيراطاً لحمام السباحة، الذي يمكن معه السباحة في ماء الذهب حرفياً لا مجازاً.

الشركة التي اشترت المنزل في المزاد وحوّلته إلى فندق، دفعت 41.5 مليون دولار في مقابله. وتم توظيف فنان مقيم للحفاظ على الأعمال الفنية التي يزخر بها الفندق/القصر. كما قام منتجو مسلسل الجريمة “أمريكان كرايم ستوري” بتصوير الموسم القادم من السلسلة في القصر نفسه، حيث كان من المستحيل أن يعيدوا بناء هذه التحفة الفنية في ستوديوهات، ليتمكنوا من محاكاة الغرف ذات التصاميم المذهلة، حيث هناك غرفتان في القصر/الفندق مبطنتان بأصداف البحر.

وأنت يمكنك الإقامة في هذا القصر/الفندق الفريدة في أقرب عطلة لكِ مقابل 1199 دولاراً لليلة؛ فماذا تنتظرين؟