نأتيك بأسرار من فلسفة الفنغ شوي لتزيدي منزلك انتعاشاً وإيجابية

الفلسفة القديمة لتصميم المنازل داخلياً وتوزيع الأثاث فيها، فلسفة الفنغ شوي، ترى أن للطاقة الإيجابية مسارات داخل كل حيّز، تحتاج إلى أن تسري فيه بحرية وسلاسة، لكي ينعم ذلك المكان بطابع خفيف على ساكنيه أو العاملين فيه. ومنذ قديم الأزل وتلك الفلسفة تقدم لنا النصائح السهلة والذكية لتعزيز طاقة المكان الإيجابية.

 

باب المنزل: في الفلسفة القديمة، تُعد بوابة المنزل رمزاً للثروة، ولهذا احرصي على أن يكون باب منزلك أنيقاً، ومعتنىً به من حيث الدهان والنظافة، مع وضع نبتة خضراء إلى جواره، سواء داخل المنزل أو خارجه لتعزيز هذه الطاقة.

صالة أو غرفة الاستقبال: ترمز صالة أو غرفة الاستقبال إلى الفرص الجديدة في الحياة، لهذا من المهم أن تبقى منظمة وخالية من الفوضى والتكدس. أضيفي مرآة وبعض الزهور الطبيعية لإنعاش تلك المساحة وتعزيز سريان الطاقة فيها.

تفاصيل مطبخك: إن كنت في مرحلة التأسيس أو تجددين ديكور مطبخك، فاحرصي ألا يكون كلٌّ من حوض المطبخ والموقد متقابلين، ولكن أن يكونا على نفس الخط، فذلك يعزز من طاقة التناغم والانسجام التي تنعكس على ساكني المنزل، لا سيما الزوجين.

أثاث غرفة المعيشة: احرصي على أن تتسق أحجامه مع مساحة الغرفة، بحيث لا يسد منافذ الغرفة. واحرصي على أن تكون الأريكة الرئيسة مستندة إلى حائط لتعزيز طاقة الدعم لمستخدمي الغرفة.

غرفة الطعام: لتعززي من سريان الطاقة الإيجابية في هذه المساحة التي تؤثر على تغذيتك الصحية وبالتالي حالتك المزاجية وصحتك، ضعي مرآة مواجهة لطاولة الطعام، مع إضافة زهور طبيعية للطاولة، ولاحظي الفرق.

ألوان غرفة النوم: تشجعك فلسفة الفنغ شوي على اعتماد ألوان محايدة لغرفة النوم لتعزيز النوم الجيد. احرصي ألا يكون الفراش على نفس خط باب الغرفة ليستفيد من سريان الطاقة الإيجابية داخل الغرفة. أضيفي شموعاً معطّرة أو أباجورات ذات خطوط انسيابية لتعزيز الطاقة الرومانسية داخل الغرفة.

تفاصيل حمامك: لا تتركي غطاء التواليت مفتوحاً لأنه يسرّب طاقة الثروة خارج المنزل واحتفظي بباب الحمام مغلقاً. أضيفي نبتة مناسبة لأجواء الحمام المتغيرة الحرارة لإضافة لمسة منعشة، وتقليل تسرب الطاقة خارج المنزل.

حديقة مرتبة بعناية: إن كان لمنزلك حديقة أو فناء، أمامي أو خلفي، فاحرصي على أن تكون مرتبة ومعتنى بأشجارها ونباتاتها، إذ ترمز الحديقة الأمامية إلى المستقبل، والخلفية إلى الثروة والصحة، ولهذا من الضروري الاعتناء بكليهما لتعزيز الطاقة الإيجابية لما ترمز إليه كل منهما.