قد يؤدي إلى تعطيل الاتفاق النووي.. ترمب يجتمع بمستشاريه للأمن القومي لاتخاذ قرار بشأن عقوبات على إيران

اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم أمس (الخميس)، بمستشاريه الرئيسيين للأمن القومي لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات اقتصادية على ايران، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى تعطيل الاتفاق النووي الذي وقعته القوى العظمى في العام 2015 مع طهران.

وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن «الرئيس لا يزال يعتقد بأن الاتفاق النووي هو أحد أسوأ الاتفاقات في التاريخ».

وأضافت أن «أحد أكبر العيوب هو أنه يسمح لإيران (…) بأن تُطوّر بحرّية برنامجها النووي وبأن تتمكن سريعا من امتلاك الوقت الكافي لتحقيق قدرات نووية»، مشيرة إلى مواصلة إدارة ترمب العمل مع الكونغرس ومع وحلفاء واشنطن لمعالجة تلك العيوب.

وحضر اجتماع مستشاري الأمن القومي، ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي، وفق ما ذكره نائبه ستيف غولدشتاين الذي قال للصحافيين أن قرارا سيُتخذ اليوم.

وكان قد تم تعليق العقوبات الاقتصادية بعد قيام إيران بتفكيك منشآت لتخصيب اليورانيوم بموجب الاتفاق النووي الذي تعتبره روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا تاريخياً.

وسبق أن توعدت طهران بالرد على أي خطوة لإعادة فرض عقوبات عليها مؤكدة أنها «مستعدة لكل السيناريوهات». وقال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني، ان «كل عمل يقوض الاتفاق النووي مرفوض».