اختاري ساعتك الفخمة من هذه المجموعة التي لا تُقاوم

اختيارك للساعة المثالية لا يأتي فجأة، فهناك العديد من العوامل التي عليك وضعها في الاعتبار وقتها، مثل، هل هذه الساعة تناسب شخصيتك؟ هل تسمح لكِ بارتدائها في كل الأوقات؟ هل يعجبك تصميمها؟ وهل سيعجب من حولك؟

الحقيقة أن كل هذه الأسئلة سيتم الإجابة عنها بنعم عندما تكتشفين معنا مجموعة بوتشيلاتي الجديدة للسيدات، وعندما يلتقي الفن مع العصر، فتكون المحصلة مزيجاً مثالياً ينتج عنه إبداع ساعات فخمة رائعة.

ويمثّل إخلاص بوتشيلاتي للتراث والإبداع والجودة العالية والطراز المتميز مفتاح نجاح مجموعة ساعات “ميلانيز هاوس” للسيدات.

دعينا نستعرض لكِ اليوم تفاصيل هذه المجموعة بساعاتها الفخمة الرائعة، والمتاحة كلها في هارفي نيكلز دبي:
ماكري
هو التصميم الأحدث في قسم الساعات، اُبتُكِر للسيدة التي لا ترغب في التخلّي عن أنوثتها وأناقتها في حياتها اليومية. وساعة ماكري ذات شكل مستقيم وبسيط، ولكنها تحمل النمط الأهم الذي يميز تصميم بوتشيلاتي ألا وهو: النقش.
والنقش على السوار “ريجاتو”، بينما العلبة يزيّنها نقش “أورناتو”، وذلك كأساس لكل موضع من مواضع فصوص الألماس الرائعة الشكل.
وساعة ماكري هي جزء من مجموعة “بوتشيلاتي أيقونا” وهي متناسقة مع جميع التصاميم في خط أزياء ماكري، وتتوفر بألوان الذهب الأبيض والأصفر والوردي.

كوف
ساعة المعصم من بوتشيلاتي هي تصميم أيقوني تجسّد الفن والتاريخ اللذين يُعدان مصدري الإلهام الرئيسين لتصاميم بوتشيلاتي.
وهي النسخة العصرية من أساور الرقيق القديمة التي يرجع تاريخها إلى العصر الروماني، حيث كانت تمثل رمزاً لإخلاص الرجل للمرأة، كما تعيد للأذهان مصر القديمة، حيث كانت الأساور تحمل في الغالب معنى دينياً وروحانياً وتُصنع من العظام أو الحجارة أو الخشب. ومن ثم تطور سوار المعصم إلى ساعة، بموانئ متميزة جداً تزينها أحجار الألماس والنقوش الدقيقة.
وأياً كان الزمن في التاريخ، كان سوار المعصم يمثل دائماً رباط حب أبدي بين الرجل والمرأة لا يمكن كسره. وتضع علامة بوتشيلاتي بهذا التصميم بُعداً جديداً لهذا الرباط مع إضافة الوقت.

أجالما
تحمل الكلمة اليونانية أجالما معانٍ عديدة: فهي تعني الزينة أو تمثال أو قطعة مجوهرات، ولكنها يمكن أن تمثل، في علاقة حب، الشيء المرغوب فيه أو الشيء الذي يلمع إلى أن يشع نوراً.
أشكال مجردة ولامعة ومجموعة من المربعات الذهبية المرصعة بقطع الألماس المتداخلة معاً في تصميم متصل يتميز بتوازن مثالي.
وتبلغ الساعات المرصعة بالجواهر في هذه المجموعة أقصى أشكال التعبير عن الذوق والأناقة والرقي.
وبعد عِقد تقريباً من إعداد الرسوم والمحاولات المتزايدة والبحث عن الابتكارات، ساعات أجالما مستعدة لنيل إعجاب الأشخاص الجديرين باقتنائها والذين يتمتعون بالرقي ويرغبون في تقييم مفهوم لا تصميماً بسيطاً.
ويحتفي الشكل القوي والأصلي في الوقت ذاته الذي تتميز به ساعة أجالما بالترصيع بالألماس أو الأحجار الكريمة الملونة بوصفها طريقة أكثر نفاسةً لقراءة الوقت. وتتطبع الساعة المرصعة بالجواهر، والتي تناسب بنحو مثالي جميع المناسبات والفساتين، بشخصية من يرتديها.

فينوس
علامة بوتشيلاتي، التي اشتهرت سريعاً بساعاتها بين محبي اقتناء الساعات المتحمسين من جميع أنحاء العالم، قد أطلقت أيضاً تصميم فينوس الجديد. فالميناء المربع الشكل المصنوع من صدف أم اللآلئ (طوله 2.2 سم) متوازن بنحو رقيق مع الإطار الخارجي الذهبي أو الوردي أو الأبيض المرصع بأحجار الألماس. وتتوفر الساعة الجديدة للسيدات بتصميمين: تصميم أكثر بساطة بسوار مصنوع من جلد التمساح وتصميم مرصع بالجواهر بسوار ذهبي تزينه أحجار الألماس. فالمثالية والبساطة يجتمعان معاً في قياس الوقت بأسلوب رفيع.
وتتميز ساعة فينوس بشكلها المذهل المجرد المناسب لجميع الأوقات، لتكون دليلاً على زمن الأشخاص العصريين، الذين يحبون الطراز الكلاسيكي ولكن يتطلعون في الوقت ذاته إلى المستقبل. وتعكس مزيجاً مثالياً يجمع بتناغم بين الشكل والزخرفة.
ويرفع الذهب من نفاسة الساعة ويعزز ضوء الألماس من قيمة الوقت.

إيليو ميليلوسي
ساعة ميليلوسي هي رمز لطراز بوتشيلاتي الحقيقي وتجدد جمالها وتميزها، وتواكب العصور دائماً حيث إنها تناسب جميع الأزمنة ولا تخضع لصيحات الموضة.
والانعكاسات الصادرة من مزيج الأحجار والنقوش مذهلة وقوية، فالتصميم أصلي وأنيق. وتغطي أحجار الألماس السطح الخارجي للعلبة والميناء والسوار وتبرز تقنية النقش.
وتمثل الزخارف المتناغمة التي تكمل تصميم الساعة رابطاً لا يمكن محوه بين الجواهر الرفيعة الأكثر تميزاً وتاريخ الساعات اليدوية الصنع.
والوقت دائماً مناسب لارتداء أحد التصاميم الكثيرة المتوفرة سواءً المنقوشة نقشاً دقيقاً أو المرصعة بأحجار الألماس، بموانئ لامعة مصنوعة من صدف أم اللآلئ التي تعكس الآلاف من درجات الألوان، و مصنوعة أيضاً من جلد زاهٍ متناسق وأساور ذهبية.
وبدلاً من أن تطمح ساعات بوتشيلاتي في أن تكون رمزاً للمكانة الاجتماعية، تمثل ببساطة دليلاً على الذوق الرفيع والطراز النفيس.
وتنتج عن الرؤية الفنية الاستثنائية والعبقرية الإبداعية لبوتشيلاتي ساعات ذات ذوق فريد يظل نجاحها يتمتع بطابع كلاسيكي “خالد